أخر الأخبار

تيسلا ترفع دعوى قضائية مضادة بوجه مصرف جي بي مورغان في نزاع ضمان أسهم

رفعت شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا دعوى مضادة بوجه مصرف جي بي مورغان على خلفية عقد خيارات أسهم أبرمها المصرف مع تيسلا عام 2014
تيسلا ترفع دعوى قضائية مضادة بوجه مصرف جي بي مورغان

رفعت شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا دعوى مضادة بوجه مصرف جي بي مورغان على خلفية عقد خيارات أسهم أبرمها المصرف مع تيسلا عام 2014 تمنح المالكَ الحقَّ في شراء أسهم الشركة في تاريخ معين وبسعر محدد.

وكان “جيه بي مورغان” قد أقام دعوى قضائية ضد “تسلا” في شهر نوفمبر الماضي، مشيراً إلى أنَّ الأخيرة لم تسدد للبنك 162 مليون دولار الذي تدين به الشركة ضمن هذه الصفقة. واشترى البنك الضمانات في عام 2014، لمساعدة شركة السيارات على احتواء المخاطر التي يواجهها سهمها جرّاء إصدار سندات قابلة للتحويل إلى أسهم، وفي الحصول على بعض التخفيضات للضرائب الفيدرالية المفروضة عليها.

وقالت شركة صناعة السيارات بمذكرة شكوى أمام محكمة فيدرالية في نيويورك أمس الإثنين، إنَّ “التلاعب في سعر التنفيذ من قبل “جيه بي مورغان” كان يخدم المصلحة الذاتية تماماً، وهو خرق للاتفاق بين الطرفين”.

وقد “تعامل البنك على أنَّه يحقق مكسباً غير متوقَّع بشكل خالص، مما أدى إلى خفض كبير في السعر الذي سيدفعه في النهاية لشركة “تسلا” مقابل الأسهم فيما يتعلق بالضمانات، بحجة أنَّ “تسلا” كانت على وشك التحول إلى شركة خاصة.

لكنَّ السيد ماسك لم يعلن أبداً عن عرضه بتحويلها إلى شركة خاصة، وبعد أقل من ثلاثة أسابيع من التغريدة الأولى؛ أكد أنَّه لن يتم تقديم أي عرض.”


ووصفت “تسلا” قضية “جيه بي مورغان” بأنَّها محاولة “مثيرة للسخرية” تهدف إلى جني مكاسب هائلة من الصفقة.

حيث ان المصرف اتهم المدير التنفيذي لتيسلا، إيلون ماسك، بالتلاعب بأسعار الأسهم إذ غرد على تويتر في 2018 أنه يفكر في إخراج شركة تيسلا من البورصة وتحويلها إلى ملكية خاصة. وكتب ماسك أنه يملك «ضمانات لتمويل» صفقة التحويل، مقدراً سعر السهم في تيسلا بنحو 420 دولاراً. ارتفعت أسهم الشركة لفترة وجيزة بعد إعلانه، لكنها هبطت مرة أخرى، عندما تخلى ماسك عن الفكرة بعد 17 يومًا.

اتهمت جي بي مورغان تسلا بالتخلف عن السداد لأنها فشلت في تسليم الأسهم أو النقد عندما انتهت صلاحية الخيارات في يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2021، وبحلول ذلك الوقت ارتفع سعر سهم تيسلا حوالي 10 أضعاف.

لذلك يطالب مصرف جي بي مورغان تيسلا بمبلغ 162.2 مليون دولار لتغطية الخسائر.

رفع إيلون ماسك دعوى مضادة للمصرف لسعيه للحصول على “مكاسب غير متوقعة” واتهمه بسوء النية والتباين لزعمه أن تيسلا مدينة له بمبلغ 162.2 مليون دولار. كما أضافت الدعوى أن “جي بي مورغان ضغط على مطلبه الباهظ كعمل انتقامي ضد تيسلا لأنها استثنته من صفقات تجارية كبرى أو من جراء عداء كبار المديرين التنفيذيين في جي بي مورجان تجاه السيد ماسك”، وفقًا لرويترز.

من جانبه، استنكر “جيه بي مورغان” مزاعم “تسلا” حيث قال المتحدث باسم البنك، “بريان ماركيوني”، في رسالة بالبريد الالكتروني “لا أساس لمزاعمهم. الأمر يعود إلى الوفاء بالالتزامات التعاقدية”.

شروط التعاقد بين تيسلا وجى بى مورجان

ذكر البنك، إنْ كان له الحق في تغيير سعر التنفيذ استناداً إلى عوامل معينة من بينها تقلّب سعر السهم، فقد أجرى تعديلين على سعر التنفيذ الوارد في الاتفاق في أغسطس 2018، أحدهما؛ بعد تغريدة ماسك بأنَّه حصل على التمويل لتحويل “تسلا” إلى ملكية خاصة، والأخرى؛ عندما تخلى عن هذه المحاولة بعد عدة أسابيع.

لكنَّ “تسلا” تقول، إنَّ “جيه بي مورغان” أساء استخدام تغريدة ماسك من أجل خفض سعر التنفيذ، مما يعد انتهاكاً للاتفاق المبرم معه.

تصعد الدعوى المضادة المعركة بين أكبر بنك أميركي وشركة السيارات الأكثر قيمة في العالم، واللتين لم تقما إلا بالقليل من الأعمال التجارية مع بعضها البعض منذ العقد المتنازع عليه.

تحمل القضية اسم بنك “جيه بي مورغان تشيس”، فرع لندن، ضد شركة “تسلا إنك.”، برقم كودي هو: “21- سي في- 09441″، بالمحكمة الجنوبية الجزئية في نيويورك، الولايات المتحدة.