
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن دراستها لعدد من الخيارات الاستراتيجية المتعلقة بشركتها التابعة “الوطنية للغازات الصناعية” (غاز)، ويشمل ذلك إمكانية إدراج الشركة في السوق المالية السعودية.
شركة SABIC تدرس إدراج “الوطنية للغازات الصناعية”
أوضحت سابك في بيان نُشر على موقع “تداول السعودية”، يوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعيها المستمر لتعزيز مركزها المالي وتحقيق قيمة مضافة لمساهميها، مؤكدة أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، وأن تقييم الخيارات المطروحة يتم بناءً على عوامل مالية واقتصادية وتنظيمية وتقنية.
وأضافت الشركة أنه في حال اتخاذ قرار بالمضي قدمًا في عملية الإدراج، فسيكون ذلك خاضعًا لاستيفاء جميع المتطلبات النظامية اللازمة، بالإضافة إلى ملاءمة ظروف السوق في وقت التنفيذ.
وتجدر الإشارة إلى أن SABIC تمتلك حصة تبلغ 74% من شركة “غاز”، التي يبلغ رأسمالها 248 مليون ريال سعودي (ما يعادل نحو 66.12 مليون دولار)، وذلك بحسب بياناتها المالية لعام 2024.
إطلع علي: شركة “جاهز السعودية” تستحوذ على حصة الأغلبية في “سنونو” القطرية
معلومات عن شركة سابك السعودية
تُعد الشركة السعودية للصناعات الأساسية، المعروفة اختصارًا باسم “سابك” (SABIC)، إحدى أكبر الشركات الصناعية في العالم، وهي شركة مساهمة عامة سعودية متعددة الأنشطة، يقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض.
تنشط سابك في مجالات البتروكيماويات، والكيماويات، والمبلمرات الصناعية، والأسمدة، والمعادن، وتُصنَّف ضمن أكبر خمس شركات بتروكيماويات عالميًا، وأكبر شركة صناعية عامة في منطقة الشرق الأوسط.
تأسست الشركة برؤية طموحة لتطوير قطاع الصناعات التحويلية في المملكة، وحققت حضورًا عالميًا من خلال شبكة شركات تابعة وانتشار في أكثر من 50 دولة.
كما أن لـ”SABIC” مكاتب إقليمية بارزة، منها المكتب الرئيسي في أوروبا بمدينة سيتارد الهولندية.
تبلغ ملكية شركة أرامكو السعودية 70% من أسهم سابك، وذلك عقب صفقة استحواذ ضخمة تمت في مارس 2019 بقيمة 69 مليار دولار، بينما تعود نسبة 30% المتبقية إلى مساهمين من القطاع الخاص في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
تُعد سابك رائدة عالميًا في إنتاج العديد من المواد الكيماوية، من بينها الإيثيلين جلايكول، البولي بروبيلين، سماد اليوريا الحبيبية، ومركب ميثيل ثالثي بوتيل الإيثر.
وقد حققت الشركة تصنيفات عالمية متقدمة، منها المرتبة 98 في قائمة فوربس غلوبال 2000، كما ورد اسمها في تصنيفات فورتشن غلوبال 500، مما يعكس قوتها السوقية والمالية.
تواصل سابك مسيرتها في الابتكار والتوسع، مستندة إلى قاعدة أصول قوية وعمليات إنتاج متقدمة وشراكات استراتيجية تعزز من تنافسيتها العالمية.
يُذكر أن شركة أرامكو السعودية قد استحوذت في يونيو 2020 على حصة تبلغ 70% من سابك من صندوق الاستثمارات العامة، مقابل 69.1 مليار دولار، بينما تعود ملكية الحصة المتبقية البالغة 30% إلى القطاع الخاص.
إقرأ المزيد: أدنوك الإماراتية تدرس فرص الاستحواذ على أصول “بي بي” في قطاع الغاز






