أخر الأخبار

في الجمعة السوداء..عمال في أمازون يستعدون للإضراب

إضرابات للعمال في أمازون في الجمعة السوداء
عمال أمازون في 20 دولة يضربون عن العمل في الجمعة السوداء

يخطط عمال في فروع شركة أمازون في حوالي 20 دولة ، من بينها الولايات المتحدة ،وبريطانيا وألمانيا، لتنظيم إحتجاجات وإضراب عن العمل في يوم “الجمعة السوداء”.

تضمنن خططهم علي وقفات إحتجاجية، والتوقف عن العمل، في يوم الجمعة السوداء الذي يعتبر أكثر الأيام مبيعات في السنة بالنسبة للشركة .


صرحت مجموعة “إجعلوا أمازون تدفع” “Make Amazon Pay” وهو تحالف يضم 70 نقابة ومنظمة عمالية، بما في ذلك “غرين بيس” و”أوكسفام” و”أمازون ووركزر إنترناشونال”، بحسب موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، “إن شركة Amazon تستنفذ طاقة العمال بنسبة كبيرة في مقابل عائد أقل ،وتحصل المجموعة على دعم من تحالفات وإتحادات عمالية، وجمعيات غير هادفة للربح، في عدة دول.

وبسبب خضوع مستودعات الشركة لإتحادات عمالية في عدة دول، فسوف يعمل بعض أعضاء الإتحادات في يوم الإضراب، لكن الآخرون سينظموا وقفات إحتجاجية أمام المستودعات.


وكتبت حملة “Make Amazon Pay” على موقعها : “خلال جائحة “كوفيد-19″، أصبحت أمازون بقيمة تريليون دولار،
وأصبح جيف بيزوس أول شخص في التاريخ يجمع 200 مليار دولار من الثروة الشخصية، وفي غضون ذلك، خاطر عمال مستودعاتAmazon بحياتهم كعمال أساسيين، ولم يحصلوا إلا لفترة وجيزة على زيادة في الأجور”.

أمازون في المانيا

حيث دعت نقابة “فيردي” للعاملين في قطاع الخدمات في ألمانيا مجددا لتنظيم إضراب تحذيري للعاملين في شركة “Amazon” قبل الجمعة السوداء.

وأعلنت “فيردي” أن من المنتظر أن يضرب عاملون في مراكز الشحن في كل من راينبرج، وكوبلنتس، وجرابن, وذلك إعتبارا من بعد منتصف الليل.

وكانت مطالب إتحاد العاملين في ألمانيا بخوض الإضراب لجميع العاملين، في جميع مستودعات أمازون الكبرى بداية من مساء الأربعاء.

حيث وَقعَت 50 مجموعة من عمال الشركة علي مستوي العالم، بعدد من المطالب المشتركة، ثم تبنت هذه المطالب مجموعة “إجعلوا أمازون تدفع الثمن” كجزء من جهودها.

مطالب عمال شركة أمازون

زيادة رواتب العاملين في كافة مستودعات الشركة، وتوفير مخصصات كبدل للمخاطر، وبدل عن العمل في أوقات الذروة الخاصة بالشركة، ووقف أنظمة مراقبة العمال، وتقليل سقف المطالب والأعباء المفروضة عليهم، وزيادة رصيد أيام العطلة المرضية، وتحسين ظروف مكافحة تفشي وباء كورونا، وتثبيت العمال المؤقتين، وإيقاف الأوامر الموجهه لإتحاد العمال، ودفع الضرائب بشكل مباشر دون تحايل علي القوانين.

يقول ميك ريكس، ممثل إتحاد (جي إم بي) العمالي: أن شركة “أمازون حققت الكثير من الأرباح، حتى في ظل فيروس كورونا، ويمكنها أن تقدم أفضل من ذلك للعاملين”.

وأضاف ميك “حان الوقت لكي تنصت الشركة للعاملين فيها، وتجلس مع الاتحاد لتصبح أمازون مكانا عظيما للعمل”.

وحققت الشركة أرباحا العام الجاري تجاوزت 3 أضعاف أرباحها في العام السابق، بسبب تحقيقها نجاح في الإستحواذ على قطاعات أكبر من العملاء وإستغلالها لفترة تفشي فيروس كورونا.

في الولايات المتحدة

تواجه الشركة بعض إتهامات نتيجة تبنيها موقفا معاديا للنقابات العمالية في فروعها المختلفة، بالأخص، في الولايات المتحدة الأمريكية.

السلطات الأمريكية أصدرت تحقيقات مطلع العام الجاري في إتهامات لأمازون بالضغط على العاملين في مستودعها في إحدى مدن ولاية ألاباما، للتصويت بالرفض في إستطلاع رأيهم للإنضمام إلى إتحاد عمالي في الولاية.

وقال “أوين إسبلي”، من مجموعة حقوقية، إن “قدرات أمازون المتزايدة، تعتبر خطرا وتهديدا للمجتمعات المحلية، والإتحادات العمالية، والعمال في مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف أوين إسبلي “أمازون تسيء إستخدام نفوذها في تجارة التجزئة على الإنترنت، وشبكات المعلومات، وسيطرتها على سلاسل الإمداد، حتي تخلق ظروف غير عادلة أمام المنافسين، وهو ما يقلل المعايير بالنسبة للجميع”.

ويواصل أوين إسبلي قائلا “يواجه عمال أمازون ظروفا غير آمنة، ومراقبة مستمرة، وزيادة الأعباء عليهم ، وتتم معاملتهم كأنهم روبوتات”.

لم ترد أمازون على طلب للتعليق على الإتهامات التي توجه إليها في بريطانيا.

لكن ممثلين للشركة قالوا لوسائل الإعلام الأمريكية إنهم يعملون على حل كثير من مصادر قلق العمال، كما اعترفوا بأن الأمور في الشركة “ليست بأفضل حال”.