أخر الأخبار

شركة نستله تستثمر 7 مليار ريال في السعودية على مدار 10 سنوات

Advertisements
شركة نستله تخطط للتوسع في إستثماراتها في المملكة السعودية
شركة نستله تخطط للتوسع في إستثماراتها في المملكة السعودية

رصدت شركة “نستله” (Nestlé) العالمية نحو 7 مليارات ريال سعودي (2 مليار دولار تقريباً)، للاستثمار بقطاع الصناعات الغذائية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشر المقبلة.

حيث تكون البداية، بإستثمار أولي يُقدر بـ 375 مليون أي ما يُعادل الـ (100 مليون دولار)، وفقًا لما صَدر عن وزارة الإستثمار في المملكة.

وزارة الإستثمار السعودية توقع مع شركة نستله

أعلنت وزارة الإستثمار السعودية، الأمس الأربعاء، إنها وقعت مذكرة تفاهم مع شركة “نستله” لإنشاء مصنع، ومركز للبحث والتطوير، وأول حاضنة أعمال للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بجانب أكاديمية تعليمية لبناء وتطوير الكوادر السعودية، حيث أتى هذا وفقًا لمذكرة التفاهم التي وقعتها وزارة الإستثمار مع الشركة.

وستضخ الشركة العالمية استثماراً أوّليًا قدره 375 مليون ريال سعودي (100 مليون دولار تقريباً)، ومن شأن الإتفاق الحالي أن يُسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وتطوير الصناعات المحلية والإبتكار في الصناعات الغذائية، وخلق فرص عمل تتماشى مع “رؤية المملكة 2030″، بحسب وزارة الاستثمار السعودية.

وأضافت الوزارة أن الخطة الاستراتيجية بين وزارة الاستثمار وشركة “نستله” تساهم في تحقيق الأمن الغذائي، وتطوير الصناعات المحلية في مجال الصناعات الغذائية، كما تستهدف الاستراتيجية التركيز على 118 مجموعة من السلع الصناعية ضمن 12 قطاعاً صناعياً حتى العام 2030، فيما حددت أكثر من 800 فرصة استثمارية بقيمة تريليون ريال سعودي، وتسعى لأن يضيف قطاع الصناعة السعودي نحو 895 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030.

اقرأ أكثر: صندوق الاستثمارات العامة يبيع أسهم في تداول السعودية بـ 612 مليون دولار.

خطة المملكة لتنويع الإستثمارات

المملكة العربية السعودية تسعى للتوسع في بقطاع الصناعات الغذائية
المملكة العربية السعودية تسعى للتوسع في بقطاع الصناعات الغذائية

من جانبه، تعمل “الرياض” على تنويع اقتصادها، وزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي. وفي أكتوبر الماضي، أطلق ولي العهد السعودي، الأمير “محمد بن سلمان” ‫الاستراتيجية الوطنية للصناعة، بفرص استثمارية قيمتها تريليون ريال سعودي، في مسعى للوصول إلى اقتصاد صناعي جاذب للاستثمار يسهم في تحقيق التنوع الاقتصادي، وتنمية الناتج المحلي والصادرات غير النفطية.

تراجعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنسبة 84.9% في الربع الثاني من العام الحالي على أساس سنوي إلى 7.9 مليار ريال (2.1 مليار دولار)، مقارنةً مع 51.9 مليار ريال (13.8 مليار دولار) مسجلة في الربع نفسه من العام الماضي، لكنها إرتفعت مقارنة مع الربع الأول من العام الجاري بنسبة 6.6%.

يُشار إلى أن المملكة أكملت طرح شركة “أرامكو” في الربع الثاني من عام 2021، والذي بلغ 46.5 مليار ريال (12.37 مليار دولار)، وعند مقارنة ما تحقق في الربع الثاني من العام الجاري مع الربع المناظر العام الماضي مع إستبعاد طرح أرامكو، فسيعني ذلك إرتفاعاً بنسبة 46.5%.

وإرتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر للمملكة 0.8% في الربـع الثاني من العام الجاري على أساس فصلي، ليسجل 994 مليار ريال (264.5 مليار دولار)، مع إتجاه المملكة لجذب مزيد من الاستثمار من خلال توفير تسهيلات وحوافز مختلفة لدعم المستثمرين، بحسب وزارة الاستثمار السعودية.

اقرأ المزيد: شراكة جديدة بين “صندوق الاستثمارات السعودي” و شركة “بلاك روك”.

نمو معدل القوى العاملة السعودية

إحتلت السعودية المرتبة الأولى في معدل نمو القوى العاملة متفوقة على دول مجموعة العشرين، وذلك خلال الفترة ما بين عام 2012 وحتى نهاية عام 2021، وفقاً لتقرير المقارنة المعيارية لسوق العمل، الصادر من المرصد الوطني للعمل بالمملكة العربية السعودية.

ويتابع هذا التقرير المؤشرات الدولية الصادرة من بيانات منظمة العمل الدولية (ILO)، ومجموعة من مؤشرات العمل الرئيسة للسعودية التي تضم النمو السنوي للقوى العاملة، ومعدل المشاركة في القوى العاملة، ومعدلات التوظيف والبطالة، إضافة إلى معدل الموجودين خارج نطاق التعليم والعمل والتدريب.

بلغ متوسط رواتب الموظفين السعوديين الجدد في النصف الثاني من العام الماضي، 4.68 ألف ريال سعودي للذكور (1.25 ألف دولار)، وللإناث 4.52 ألف ريال (1.20 ألف دولار).

وإرتفعت نسبة المشاركة في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص بنهاية العام الماضي لتتجاوز 8 ملايين مشترك، منهم 694 ألف مشتركة من الإناث فقط، بحسب الموقع الرسمي للمرصد الوطني للعمل.

وبلغ عدد منشآت القطاع الخاص بنهاية العام الماضي 636.3 ألف منشأة، حيث تُمثل تجارة التجزئة والجملة وتصليح المركبات نسبة 27.2% منها.

Advertisements

إرتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في السعودية بنسبة 8.6% خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، بدعم من إرتفاع الأنشطة النفطية.

وجاء هذا النمو الإيجابي خلال الربع الثالث بالأساس من الإرتفاع الكبير الذي سجلته “الأنشطة النفطية” بنسبة 14.5% على أساس سنوي، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية.

كما نمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 5.6%، بالإضافة إلى إرتفاع أنشطة الخدمات الحكومية بنسبة 2.4%.

قد يعجبك أيضًا: الاستثمار في مصر هو الإتجاه الجديد للصندوق السيادي السعودي.

إرتفاع مبيعات شركة نستله

تاريخ حافل بالإنجازات لشركة نستله منذ النشأة
تاريخ حافل بالإنجازات لشركة نستله منذ النشأة

إرتفعت مبيعات شركة “نستله” بنسبة 8.5% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي إلى 69.1 مليار فرنك سويسري (69.4 مليار دولار)، مقارنةً ب 63.2 مليار فرنك سويسري عن نفس الفترة في 2021، قياسًا على المستوى العالمي.

وتُعد “نستلة” شركة متعددة الجنسيات متخصّصة في إنتاج الأطعمة المعلبة، تأسست في مدينة “فيفي” في سويسرا، وهي ناتج إندماج شركتين هما شركة “أنجلو-سويس ميلك” لمنتجات الحليب والتي أسسها الأخوان “بايج” في سويسرا عام 1866، وشركة “فاري لاكتي هنري نسلي” التي أسسّها “هنري نستله” في عام 1867، والتي كانت تنتج أطعمة الرُضع في ذلك الوقت وقد حدث إندماج الشركتان في العام 1905.

نبذة تاريخية عن شركة “نستلة”

بدايات الشركة كانت في العام 1860م، عندما قام الصيدلي “هنري نستله” بتطوير طعام خاص للرُضع الذين لا تقدر أمهاتهم على إرضاعهم، وقد حقق نجاحاً باهراً عندما نجحت الوصفة التي صنعها في إنقاذ حياة طفل رضيع مولود قبل أوانه لم يكن يتقبل حليب أمه وسريعاً ما كانت تباع هذه الوصفة وتم تحضيرها والإعتماد عليها في جميع أنحاء أوروبا في عام 1905م.

ثم إندمجت شركة “هنري نستله” مع شركة “أنجلو-سويس ميلك” وخلال فترة قصيرة كانت الشركة قد فتحت مصانع لها في الولايات المتحدة وفي المملكة المتحدة، ألمانيا وإسبانيا.

خلقت الحرب العالمية الأولى طلباً مكثفاً على منتجات الحليب وخاصةً “الحليب المجفف” في صيغة عقود حكومية، وهو ما يُعتبر بداية الإنطلاقة الحقيقي لنستله، ومع نهاية هذه الحرب كان إنتاج الشركة قد تضاعف أكثر من مرة.

بعد الحرب قل الطلب من قبل الحكومات على “الحليب المجفف” مما أضعف مبيعات الشركة؛ إلا أن قرار الشركة بإضافة “الشوكولاته” إلى منتجاتها أنقذ مبيعتها.

تأثرت الشركة سريعاً بالحرب العالمية الثانية وإنخفضت مبيعات الشركة من حوالي 20 مليون دولار في 1938 إلى 6 ملايين دولار في 1939؛ لكن هذه الحرب نفسها قذفت مبيعات أحد منتجات شركة “نستلة” وهو “نسكافيه” إلى أعلى مبيعات ممكنة، فالجيش الأمريكي كان يشتري هذا المنتج لجنوده.

اقرأ أيضًا: شركة إيكاتيرا تي إيجيبت تستحوذ على شركة شاي ليبتون مصر.

“نستله” تفضل سياسة الاستحواذ على الشركات

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وعلى مدى سنوات طويلة قامت الشركة بشراء حصص في العديد من الشركات مثل ماجي و ليبيز )‏ وحتى شركة لوريال (بالفرنسية: L’Oréal)‏ المصنعة لمواد التجميل.

إشترت نستله في ديسمبر 2005 شركة “دلتا آيس كريم” اليونانية للمثلجات مقابل 240 مليون يورو، ثم إستحوذت في يناير 2006 على ملكية شركة “درير” العالمية بالكامل، وبذلك أصبحت نستلة أكبر شركة مصنعة للآيس كريم في العالم بحصة سوقية بلغت حوالي 17.5٪.

كما إستحوذت “نستله” بعد ذلك على قسم التغذية الطبية في شركة “نوفارتس” للأدوية في يوليو 2007، مقابل 2.5 مليار دولارًا أمريكيًا، كما استحوذت أيضًا على منتج “أوفالتين” بنكهة الحليب، وخطوط إنتاج شركتي “بوست” و”ريسورس” للمكملات الغذائية ومنتجات الحمية الغذائية.

اطلع على: صندوق الاستثمارات العامة السعودى يطلق شركة لتطوير منتجات الحلال.

Advertisements