أخر الأخبار

السعودية تُنشئ شركة قابضة للطاقة النووية

قامت المملكة العربية السعودية بإنشاء شركة قابضة للطاقة النووية حتى يمكنها المشاركة في المشاريع الإقتصادية
السعودية تنشئ شركة قابضة للطاقة النووية

قامت المملكة العربية السعودية بإنشاء شركة قابضة للطاقة النووية؛ حتى يمكنها المشاركة في المشاريع الإقتصادية والنووية على المستوى المحلي والدولي، هذا بالإضافة إلى تشغيل المرافق النووية لإنتاج الطاقة والمياه المحلاة والتطبيقات الحرارية.

ووضع استراتيجية لتطوير رأس المال البشري في مجال الطاقة النووية، وتعاونها مع المعاهد الدولية لأبحاث الطاقة الذرية، وذلك إيمانًا منها بأهمية دور تطبيقات العلوم والتقنيات النووية في مواجهة تحديات التنمية، وتلبية حاجات مختلف القطاعات الوطنية.

لذلك تعمل السعودية على تطوير برنامج الإطار القطري للفترة (2022 – 2027)، وإدخال الطاقة النووية للمساهمة في مزيج الطاقة الوطني.

جهود المملكة في تعزيز الأمان النووي

قد شارك الأمير “عبدالله بن خالد بن سلطان”، في دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة النووية، في الفترة بين (7 – 11) مارس 2022، بـ “فيينا”، حيث أوضح دعمه الكامل للوكالة أمام المجلس مشيداً بدورها في تعزيز الأمان النووي والإشعاعي وأمان النقل والنفايات، لاسيما في ظل التحديات الناجمة عن جائحة “كوفيد-19”.

وأكد على حرص السعودية البالغ على إيلاء أهمية قصوى للأمان النووي، مختصًا بالشكر مدير عام الوكالة “رافائيل غروسي” على إحاطة المجلس بتقارير (مراجعة الأمان النووي والإشعاعي)، وإستعراض التكنولوجيا النووية الحديثة لعام 2022.

كما أشار الأمير في كلمته إلى جهود السعودية وحرصها على التعاون العالمي لمواجهة التحديات، وإيجاد حلول للقضايا المشتركة بهدف النهوض بالقطاع الصحي، حيث قامت المملكة بالتعاون مع الوكالة وجهات أخرى لتنظيم مؤتمرات وورش متخصصة مع التركيز على تطبيقات الطب الإشعاعي.
اقرأ أيضًا: أوروبا تدرس تصنيف محطات الغاز والطاقة النووية كمصادر طاقة نظيفة

الدولة الإيرانية والطاقة النووية

في الوقت الذي قررت فيه المملكة العربية السعودية بالإلتزام في تنفيذ التزاماتها الدولية، حيث عرضت تقديم المساعدة من خلال مشاركتها في تمرين كونفكس لتقييم جاهزية الدول للتعامل مع حالات الطوارئ النووية (ConvEX-3) خلال شهر أكتوبر2021، إلا أن الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان أعرب عن قلق السعودية من سياسة إيران نتيجة غياب التقارير والمعلومات المتعلقة بأمان مفاعل “بوشهر”، خاصة أنها الدولة الوحيدة التي لديها محطة طاقة نووية عاملة ولم تنضم حتى الآن إلى اتفاقية الأمان النووي.

وأضاف الأمير عبدالله إن إيران تتبع ما وصفها بسياسة “التضليل والممّاطلة” بخصوص برنامجها النووي، وشدد على “أهمية وجود اتفاق نووي أشمل وبمحددات أقوى وأطول يغطي كافة أوجه القصور في الإتفاق الحالي، ويمنع إيران من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال”.

وذكر “عبدالله” أنّ السعودية تدعو إيران للتعاون الكامل مع الوكالة وترك أسلوب التضليل والممّاطلة فيما يتعلق بالإجابة على الإستفسارات المُقدمة لها، خاصةً في ظل مبادرة المدير العام للوكالة بإجراء العديد من الزيارات لإيران وجهوده الشديدة لإيجاد حلول للقضايا المعلقة، وقد ناشدت السعودية إيران بتفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة وإستقرارها لمزيد من التوتر، والدخول بجدية في المفاوضات ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

وأشار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا، إلى دعم السعودية لجميع الجهود الدولية التي تمنع إيران من حيازة سلاح نووي، وأملها من الدول الأعضاء في تقديم كامل الدعم للوكالة ومديرها العام لمواصلة العمل على الحفاظ على نظام الضمانات للحد من الانتشار النووي، بما يحقق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

اقرأ أيضًا: شركة “سابك” السعودية تحقق صافي أرباح 6 مليار دولار في 2021

إنتاج السعودية للهيدروجين

أعرب وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، في 19 يناير؛ عن خطط السعودية لإنتاج الهيدروجين بالطاقة النووية، وذلك لتنويع إقتصاد الدولة بعيدًا عن الكربون والإعتماد على مصدر الطاقة النظيفة (المتجددة).

حيث صرح الأمير عبد العزيز بن سلمان في منتدى دافوس: “سيكون لدينا حقل هيدروجين أزرق، لأننا نقوم بإستثمارات ضخمة في الغاز الصخري في السعودية، كما أننا أرخص منتج للغاز من حيث التكلفة”.

وأضاف: “هناك نوع آخر غير شائع من الهيدروجين نطلق عليه الهيدروجين الوردي، ونحن نتطلع أن نرى إنتاج الهيدروجين الوردي السعودي عندما نقوم بإستثماراتنا النووية “.

اقرأ أيضًا: مصر تنشئ 5 مشروعات لتوليد الطاقة النظيفة”الهيدروجين الأخضر”