أخر الأخبار

ماهي السندات.. وماذا يعني الاستثمار في السندات؟

Advertisements
الاستثمار في السندات
تعرف علي مفهوم الاستثمار في السندات؟

الاستثمار في السندات؛ هو نوع من القروض تكون فيه جهة إصدار السند سواء حكومة أو شركة أو مشروع، مدينة لحامل السند “بسداد” مبلغ القرض الأولي، بالإضافة إلى سلسلة من مدفوعات الفائدة تُسمى الكوبونات.

وكثيرًا ما تُدفع هذه المبالغ على أساس “سنوي” أو “نصف سنوي”، ثم يتم في النهاية سداد مبلغ الدين الأولي أو أصل القرض وذلك عندما يصل “السند” إلى تاريخ إستحقاقه.

وبتعريف أبسط، يُعتبر السند عقد رسمي لسداد الأموال المقترضة بفائدة على فترات زمنية محددة.

سندات الاستثمار هي وسيلة لجمع الأموال، عندما تشتري أي نوع من السندات (حكومية ، قابلة للتحويل ، قابلة للاستدعاء ، وما إلى ذلك) ، فأنت تقرض المال للمُصدر الذي قد يكون شركة أو حكومة أو وكالة اتحادية أو أي كيان آخر.

ونظرًا لأن السندات عبارة عن “أوراق مالية قابلة للتداول”، فمن الممكن شراؤها وبيعها في السوق الثانوية، وهذا يعني أن بإمكان المستثمرين تحقيق أرباح إذا إرتفعت قيمة الأصول، أو تكبد قدر من الخسائر إذا إنخفضت قيمة السندات التي يبيعونها.

في المقابل، يَعِد المُصدر بدفع معدل فائدة محدد خلال فترة السند، يقوم المُصدر أيضًا بسداد القيمة الإسمية للسند عند إستحقاق المدة، ونظرًا لأن السند عبارة عن أداة “دين”، فإن سعره يعتمد بشكل كبير على “أسعار الفائدة”.

ما هي أنواع السندات المعروفة؟

تعرف السندات أيضًا باسم أدوات الدخل الثابت من قبل الحكومات أو الشركات لجمع الأموال عن طريق الإقتراض من المستثمرين، ويتم إصدار السندات عادة لجمع الأموال لمشاريع محددة.

1- سندات الشركات

سندات الشركات هي أدوات دين تصدرها شركة لزيادة رأس المال لمبادرات مثل التوسع والبحث والتطوير، وتكون الفائدة التي تكسبها من سندات الشركات خاضعة للضريبة، لكن سندات الشركات عادة ما تقدم عوائد أعلى من السندات الحكومية أو البلدية لتعويض هذا العيب.

2- السندات البلدية

يتم إصدار “السندات البلدية” من قبل مدينة أو بلدة أو ولاية لجمع الأموال للمشاريع العامة مثل المدارس والطرق والمستشفيات، على عكس سندات الشركات ، فإن الفائدة التي تكسبها من سندات البلدية معفاة من الضرائب، هناك نوعان من السندات البلدية هما: “الالتزام العام” و”الإيرادات”.

وتستخدم “البلديات” سندات “الالتزام العام”؛ لتمويل المشاريع التي لا تدر دخلاً، مثل الملاعب والمتنزهات، نظرًا لأن سندات الإلتزام العام مدعومة بالائتمان من البلدية المُصدِرة، يمكن للمُصدر إتخاذ أي تدابير ضرورية لضمان المدفوعات على السندات، مثل زيادة الضرائب.

من ناحية أخرى يوجد “سندات الإيرادات”، التي تعتمد على تسديد الدخل المتوقع منهم للمستثمرين، فعلى سبيل المثال: إذا أصدرت الدولة سندات إيرادات لتمويل طريق سريع جديد، فستستخدم الأموال الناتجة عن الرسوم لدفع حاملي السندات، وتعتبر سندات الإيرادات طريقة جيدة للاستثمار في المجتمع مع توليد الفائدة.

3- سندات الخزانة

يتم إصدار سندات الخزانة من قبل الحكومة، نظرًا لأنها مدعومة بالائتمان من الحكومة، وتعتبر سندات الخزانة خالية من المخاطر، لكن سندات الخزانة لا تُعطي “معدلات فائدة عالية” مثل سندات الشركات، بينما تخضع سندات الخزانة للضرائب الفدرالية، إلا أنها معفاة من الضرائب الحكومية والمحلية.

إقرأ أيضاً: عائدات السندات الامريكية تقترب من أعلى مستوياتها في 15 عامًا

4- صناديق السندات

صناديق السندات: هي صناديق مشتركة تستثمر عادةً في مجموعة متنوعة من السندات، مثل سندات الشركات أو البلدية أو الخزينة أو السندات غير المرغوب فيها.

عادةً ما تدفع صناديق السندات معدلات فائدة أعلى من الحسابات المصرفية أو حسابات سوق المال أو شهادات الإيداع، للحصول على حد أدنى للإستثمار يتراوح من بضع مئات إلى بضعة آلاف من الدولارات، حيث تسمح لك صناديق السندات بالاستثمار في مجموعة كاملة من السندات، التي يديرها مديرو أموال محترفون.

5- السندات غير المرغوب فيها

السندات غير المرغوب فيها هي نوع من سندات الشركات ذات العائد المرتفع والتي يتم تصنيفها دون درجة الإستثمار.

في حين أن هذه السندات تقدم عوائد أعلى، تم تسميتها بالسندات الغير مرغوب فيها بسبب إرتفاع مخاطر التخلف عن السداد مقارنة بالسندات ذات الدرجة الإستثمارية.

قد يرغب المستثمرون الذين لديهم درجة تحمل أقل للمخاطر في تجنب الإستثمار في السندات غير المرغوب فيها.

تعرف علي: برامج الادخار والإنفاق والاستثمار في ظل إرتفاعات أسعار الفائدة

فوائد الإستثمار في السندات

الإستثمار في السندات التي تعرف بكونها وثيقة دين تقوم على وعد بدفع المُصدر لحاملها مبلغ القرض الأصلي بالكامل والفائدة في تاريخ وزمن محددين، والسند أداة دخل ثابت لأنه يدفع معدل فائدة ثابتة لحامله، كما يجري توريقه بوصفه أصلًا قابلًا “للتداول”.

وتعتبر السندات جزء مهم من أي محفظة إستثمارية، لكنهم فقدوا حظوظهم مع بعض المستثمرين، ولسنوات قيل للكثير من الناس أن الأسهم هي أفضل طريقة لكسب المال على المدى الطويل، ولا تزال هذه العقلية قائمة حتى اليوم.

لكن أولئك الذين يقللون من أهمية دور السندات قد يفقدون فرصة جني الأموال، تعرف على المزيد حول سبب عدم إغفال السندات كجزء من إستراتيجية الإستثمار الخاصة بك.

يتميز الاستثمار في السندات ببعض المزايا وهي:

الاستثمار في السندات
مزايا الاستثمار في السندات

أولاً: الحفاظ على رأس المال الذي يعني حماية القيمة المطلقة لإستثمارك من خلال الأصول التي تعد بعودة رأس المال، نظرًا لأن السندات عادةً ما تحمل مخاطر أقل من الأسهم، يمكن أن تكون هذه الأصول خيارًا جيدًا للمستثمرين الذين لديهم وقت أقل لتعويض الخسائر.

ثانيًا: توليد الدخل، وهو توفر السندات مبلغًا ثابتًا من الدخل على فترات منتظمة في شكل مدفوعات قسيمة.

Advertisements

ثالثًا: التنويع يمكن أن يساعدك الإستثمار في رصيد الأسهم والسندات وفئات الأصول الأخرى في بناء محفظة تسعى إلى تحقيق عوائد ولكنها مرنة في جميع بيئات السوق، عادة ما يكون للأسهم والسندات علاقة عكسية، مما يعني أنه عندما تنخفض سوق الأسهم، تصبح السندات أكثر جاذبية.

رابعًا: إدارة المخاطر، فمن المفهوم على نطاق واسع أن الدخل الثابت يحمل مخاطر أقل من الأسهم، وذلك لأن الأصول ذات الدخل الثابت بشكل عام أقل حساسية لمخاطر الاقتصاد الكلي، مثل الانكماش الاقتصادي والأحداث الجيوسياسية.

خامسًا: الاستثمار في المجتمع، حيث تسمح لك السندات البلدية برد الجميل للمجتمع، في حين أن هذه السندات قد لا توفر عائدًا أعلى لسند الشركة، إلا أنها غالبًا ما تستخدم للمساعدة في بناء مستشفى أو مدرسة أو يمكن أن تحسن مستوى المعيشة لكثير من الناس.

نصائح عند البدأ الاستثمار في السندات

عند الإستثمار في السندات، من المهم أن تعرف متى تنضج السندات، وأن تاريخ الإستحقاق هو التاريخ الذي سيتم فيه سداد إستثمارك لك، وقبل أن تلتزم بأموالك، تعرف على المدة التي سيتم خلالها تقييد إستثمارك في السند.

يعتبر تصنيف السند مؤشراً على مدى جدارة الائتمان، فكلما إنخفض التصنيف، زادت مخاطر تخلف السند عن السداد، ويجب أيضًا التحقيق في سجل مصدر السندات؛ لأنه يمكن أن تكون معرفة خلفية الشركة مفيدة عند اتخاذ قرار بالاستثمار في سنداتها.

عادةً ما تُقدم السندات ذات التصنيف الائتماني المنخفض عائدًا أعلى للتعويض عن المستويات الأعلى من المخاطر، من هنا يجب التفكير جيدًا في القدرة على تحمل المخاطر وتجنب الإستثمار في السندات على أساس العائد فقط.

وعندما ترتفع أسعار الفائدة، تفقد السندات قيمتها، فإن مخاطر أسعار الفائدة هي مخاطر تغير الأسعار قبل أن يصل السند إلى تاريخ إستحقاقه، ومع ذلك يجب تجنب محاولة تحديد وقت السوق؛ فمن الصعب التنبؤ بكيفية تحرك أسعار الفائدة، وبدلاً من ذلك يجب التركيز على الأهداف الاستثمارية طويلة الأجل.

تساعد السندات أيضًا في تنويع محفظتك وموازنة إستثمارك في الأسهم وفئات الأصول الأخرى، إذا كان الاستثمار في صندوق سندات، فيج التأكد من دراسة الرسوم وتحليل أنواع السندات الموجودة في الصندوق بالضبط.؛ لأنه قد يحكي إسم الصندوق جزءًا فقط من القصة.

يمكن أن يكون شراء السندات أصعب قليلاً من شراء الأسهم، بسبب إرتفاع المبلغ الأولي المطلوب لبدء الاستثمار، ومع ذلك يوجد طريقة للتغلب على ذلك، لديك بعض الخيارات حول مكان شرائها:

أولاً: من وسيط، يمكن شراء السندات من وسيط عبر الإنترنت، ستشتري من مستثمرين آخرين يتطلعون إلى البيع، قد تكون أيضًا قادرًا على الحصول على خصم من “القيمة الاسمية للسند” عن طريق شراء سند مباشرة من بنك الإستثمار المكتتب في عرض السندات الأولي.

ثانيًا: من خلال الصناديق المتداولة في البورصة، وعادة ما تشتري الصناديق المتداولة في البورصة السندات من العديد من الشركات المختلفة، وتركز بعض الصناديق على السندات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، أو توفر عرضًا لبعض الصناعات أو الأسواق.

ويعتبر الصندوق خيارًا رائعًا للمستثمرين الأفراد لأنه يوفر تنوعًا فوريًا ولا يتعين عليك الشراء بزيادات كبيرة

ثالثًا: مباشرة من الحكومة، يمكن للمستثمرين شراء السندات الحكومية مباشرة دون الحاجة إلى دفع رسوم إلى وسيط أو وسيط آخر.

تعرف علي نصائح الاستثمار في البورصة المصرية والاسهم 2022

ما هي المخاطر المرتبطة بـ الاستثمار في السندات؟

الاستثمار في السندات
المخاطر المرتبطة بـالاستثمار في السندات

كما هو الحال مع أي إستثمار؛ فإن الاستثمار في السندات يحتوي أيضًا على بعض المخاطر وهي:

أولاً: مخاطر أسعار الفائدة، فعندما ترتفع أسعار الفائدة، تنخفض أسعار السندات، ويمكن أن تفقد السندات التي تمتلكها حاليًا قيمتها، حيث تُعد تحركات أسعار الفائدة هي السبب الرئيسي لتقلب الأسعار في أسواق السندات.

ثانيًا: مخاطر التضخم، التضخم هو المعدل الذي يرتفع عنده سعر السلع والخدمات بمرور الوق، إذا تجاوز معدل التضخم المبلغ الثابت للدخل الذي يوفره السند، يفقد المستثمر القوة الشرائية.

ثالثًا: مخاطر الائتمان، مخاطر الائتمان، تُعرف أيضًا باسم مخاطر الأعمال أو المخاطر المالية، وهي إحتمال أن المُصدر قد يتخلف عن الوفاء بالتزاماته الخاصة بالديون.

رابعًا: مخاطر السيولة، مخاطر السيولة هي إحتمال أن المستثمر قد يرغب في بيع السند، ولكنه غير قادر على العثور على مشتر.

تميل الأسهم إلى كسب أموال أكثر من السندات. في الفترة من 1928 إلى 2010 ، بلغ متوسط ​​عائد الأسهم 11.3٪ ، مقارنةً بمتوسط عائد ​​5.28٪ للسند.

حيث تقوم السندات بتجميد الاستثمار لفترة زمنية محددة، على سبيل المثال ، إذا إشترى أحداً ما سندًا لمدة 10 سنوات، فلا يمكنه إسترداده لمدة 10 سنوات، وهذا يخلق إحتمال أن يفقد إستثمارك الأولي قيمته، من ناحية أخرى، يمكن بيع الأسهم في أي وقت.

وبالفعل يمكن التحكم في إدارة هذه المخاطر من خلال تنويع الاستثمارات ضمن المحفظت الاستثمارية.

أهم متغيرات الاستثمار في السندات

متغيرات الاستثمار في السندات
متغيرات الاستثمار في السندات

عند التفكير في الاستثمار بسندات الحكومة هناك متغيرات مهمة يجب أخذها بعين الإعتبار، أولها معدلات التضخم في البلد الذي أصدر السند، وثانيها الفائدة إذ إن سعرها العالي يشجع على الاستثمار في السندات، ثم مراعاة المخاطر المتعلقة بالعملة عند شراء سندات حكومية بعملات مختلفة لأن تقلبات الصرف قد تؤثر في هذا النوع من الاستثمار.

ومن المفيد أيضًا الإهتمام بتصنيف وكالات الإئتمان لبعض السندات سواء كانت لحكومات أو لشركات للمساعدة على تقييمها وتحديد جودتها أو رداءتها.

فكلما إرتفع تصنيف السند زادت الثقة في قدرة الجهة المصدرة على تسديد الفوائد وأصل الدين، والعكس صحيح، وفي الحالتين سيتأثر مبلغ الفائدة بالسند.

فكلما إرتفع معدل جودة السند انخفض سعر الفائدة التي سيطلبها الدائنون، وإذا إنخفضت الجودة فإن الدائنين سيطالبون بفائدة أعلى مقابل المخاطر التي سيتحملونها.

فعندما يقوم شخص ما بشراء سندًا حكوميًا فأنت تقرض الحكومة مبلغًا من المال لزمن متفق عليه، والحكومة ستدفع لك فائدة على فترات محددة، وهذا ما يجعلها أصولًا بدخل ثابت.

وعندما تنتهي مدة صلاحية السند وهي تاريخ الاستحقاق يعود لك استثمارك الأصلي. وهي طبعًا تواريخ مختلفة تبدأ من أقل من سنة إلى حدود 30 عامًا.

ويجب التأكد في جميع الأحوال، من أن السند الذي تشتريه قابل للتداول ومدرج في السوق، وليس من شخص خارج السوق، لأنه من غير المرغوب فيه أن نتورط في البحث عمن يشتريه إذا جاءت الرغبة لبيعه فورًا.

يمكن الإستفادة من مزايا الاستثمار في السندات على طريقين، إذا تم الاحتفاظ بالسند حتى استحقاقه تُستَرد كل استثمار أساسي إلى جانب مدفوعات الفائدة.

والطريق الآخر هو الربح من إعادة بيع السند بسعر أكبر من سعر الشراء، وسيحدث ذلك عندما تكون قيمة مدفوعات الفائدة والأصل أكبر من الاستثمار البديل.

تعرف علي نصائح الاستثمار و كيفية تداول الأسهم في البورصة

Advertisements