แทงบอล
وول ستريت تسجل مستويات قياسية وسط ترقب أرباح الشركات الكبرى – Economy Scene
اسواق
أخر الأخبار

وول ستريت تسجل مستويات قياسية وسط ترقب أرباح الشركات الكبرى

وول ستريت

شهدت “وول ستريت” موجة ارتفاعات قوية دفعت مؤشرات الأسهم الأميركية إلى مستويات تاريخية جديدة.

هذا الصعود جاء مدفوعًا بموجة شراء واسعة سبقت انطلاق موسم إفصاحات الشركات العملاقة، حيث أقبل المتداولون على ضخ السيولة تحسبًا لمفاجآت إيجابية في أرباح الشركات الكبرى، خصوصًا في ظل الترقب للتطورات التجارية والرسوم الجمركية بين الاقتصادات الكبرى.

ورغم تراجع أسهم قطاع التكنولوجيا، فإن أكثر من 400 سهم ضمن مؤشر “S&P 500” سجل ارتفاعات واضحة، ما عوّض التراجعات التي لحقت بالشركات التكنولوجية العملاقة.

في المقابل، شهدت شركات مثل “تسلا” و”ألفابت” أداءً إيجابيًا قبيل إعلان نتائجها الفصلية.

أما سهم “كولز”، فقد أثار جدلاً بعد قفزة غير مسبوقة بنسبة 105%، قبل أن يعود ويقلص مكاسبه إلى 38%، مستعيدًا بذلك أجواء ما تُعرف بظاهرة “أسهم الميم”.

ومن ناحية أخرى، جاءت نتائج “تكساس إنسترومنتس” دون التوقعات، ما أثر سلبًا على حركة ما بعد الإغلاق.

أسواق السندات والعملات تترقب بحذر وسط تحولات وول ستريت

في ظل التحولات الجارية داخل “وول ستريت”، لم تبقَ أسواق السندات والعملات بمنأى عن التأثير، حيث شهدت عوائد السندات الأميركية تراجعًا ملحوظًا، بالتوازي مع انخفاض قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية.

ويُعزى هذا التراجع إلى تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة في ظل ضغوط سياسية متصاعدة وأداء قوي لأسهم النمو.

ويرى محللون أن هذه التغيرات تعكس تحرك السوق نحو تحمّل مخاطر أكبر، مع مراعاة الإشارات القادمة من أرباح الشركات والتوجهات النقدية العالمية.

وفي الوقت ذاته، أبدى المستثمرون حذرًا نسبيًا بانتظار نتائج شركات التكنولوجيا الثقيلة، التي سيكون لها دور محوري في تحديد مسار الأسواق خلال الربع الثالث.

إطلع علي: وول ستريت تشهد موجة صعود قياسية في ثلاثة أشهر

الذكاء الاصطناعي يقود النمو في مؤشر “S&P 500”

تتجه الأنظار بقوة نحو شركات التكنولوجيا الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت العمود الفقري لنمو أرباح السوق الأميركية.

وبحسب بيانات “بلومبرغ إنتليجنس”، من المتوقع أن تسجل مجموعة “العظماء السبعة” – التي تضم “أبل”، “أمازون”، “ميتا”، “تسلا”، “مايكروسوفت”، “إنفيديا”، و”ألفابت” – نموًا جماعيًا بنسبة 14% في أرباح الربع الثاني، مقارنة بثبات نسبي في أرباح بقية مكونات المؤشر.

وترى الخبيرة الاقتصادية لورين غوودوين من “نيويورك لايف إنفستمنتس” أن شركات الذكاء الاصطناعي أصبحت ركيزة أساسية في صحة السوق، مؤكدة أن التوسع في استخدام هذه التقنية لا يزال في بداياته، لكن الزخم الكبير الذي تولده يُعد مؤشرًا على تحوّل استراتيجي واسع داخل الشركات الأميركية.

أسهم شركات التكنولوجيا تقود مؤشر ناسداك وستاندرد اند بورز لمستويات قياسية

التوترات التجارية تعود

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق مع الفلبين لفرض رسوم جمركية بنسبة 19% على صادراتها، مما يعيد قضية التجارة العالمية إلى صدارة الاهتمام.

في الوقت نفسه، يسعى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى التهدئة، مؤكدًا أن فرص التوصل لاتفاق شامل خلال العشرة أيام المقبلة لا تزال غير واضحة، لكنه عبّر عن رغبته في إعادة بناء علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة.

من جانبه، صرّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأنه سيتوجه إلى ستوكهولم للقاء نظرائه الصينيين في جولة ثالثة من المحادثات التي تهدف إلى تمديد الهدنة التجارية.

وفي مقابلة مع “فوكس بزنس”، أبدى بيسنت دعمه لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مستبعدًا الحاجة لتغييره، رغم ضغوط ترمب الذي يرى أن أسعار الفائدة يجب أن تكون أقل بثلاث نقاط مئوية.

وتوقعت أولريكه هوفمان بورخاردي، كبيرة المحللين لدى “يو بي إس”، أن تشهد الأسواق موجة تقلبات مع اقتراب موعد الحسم بشأن الرسوم الجمركية في أغسطس، مشيرة إلى أن الضبابية الجيوسياسية لا تزال تضغط على معنويات المستثمرين.

إقرأ أكثر: مؤشر ناسداك واس اند بي 500 يسجلان أفضل أداء ربع سنوي خلال عام

مستثمرو وول ستريت الأفراد يرفعون وتيرة الشراء

أظهر تقرير حديث صادر عن بنك “أوف أميركا” أن الأفراد كانوا المحرك الأساسي لموجة الشراء الأخيرة في الأسهم الأميركية، حيث تدفقت استثمارات جديدة بقيمة 1.8 مليار دولار خلال أسبوع واحد.

وأوضح البنك أن هذه المشتريات لم تقتصر على أسهم الشركات الكبرى، بل شملت جميع الفئات الحجمية.

وتعليقًا على أداء السوق، قال كريغ جونسون من شركة “بايبر ساندلر”: “الزخم الصعودي في مؤشري S&P 500 وناسداك لا يزال قائمًا، وربما نحتاج فقط إلى تصحيحات خفيفة لا تتجاوز 5% لتثبيت المواقع وجني بعض الأرباح”.

من ناحية أخرى، يرى سيباستيان بويد، المحلل في “ماركتس لايف”، أن التراجعات الأخيرة كانت محدودة في أسهم النمو، في حين حافظت القطاعات الدفاعية على قوتها، مما يشير إلى توجه المستثمرين لإعادة موازنة محافظهم استعدادًا لإعلانات أرباح شركات مثل “تسلا” و”ألفابت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى