أخر الأخبار

أرباح الشركات الصناعية الصينية تسجل إرتفاعا خلال شهر أكتوبر

أرباح الشركات الصناعية الصينية تسجل إرتفاعا خلال شهر أكتوبر
إرتفاع أرباح الشركات الصينية

ذكرت البيانات الرسمية لمكتب الإحصاء الصادرة يوم السبت 27 نوفمبر ، زادت أرباح الشركات الصينية الصناعية خلال الشهر الماضي بوتيرة أسرع بنسبة 24.6% على أساس سنوي عن العام السابق ، لتصل إلى 818.7 مليار يوان “128.1 مليار دولار” تقريبا، صاعدة من مكاسب بلغت 16.3% في شهر سبتمبر.

حيث إرتفعت أرباح الشركات الصناعية 42.2 %على أساس سنوي إلى 7.2 تريليون يوان خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر، ذلك بحسب بيانات الهيئة الوطنية للإحصاء نقلتها وكالة شينخوا اليوم السبت.

مما يعكس وعي كبري الشركات الصناعية الصينية وقدرتها في الحفاظ علي نموها في خلال الفترة من يناير حتي أكتوبر،وذلك بإستمرار انتعاش الإنتاج الصناعي وإستمرار تحسن العمليات التجارية.

وحددت الهيئة الوطنية الصينية للإحصاء أن الشركات الصناعية التي تحقق إيرادات سنوية 20 مليون يوان فأكثر ، قد شهدت إرتفاع في أرباحها المجمعة بنسبة 42.2% ،وذلك علي أساس سنوي في العشر أشهر الأولي، بذلك قد تخطت مستوي 7.16 تريليون يوان.

بحسب التوقعات السابقة للمحللين التي كانت تشير إلى إحتمالية تأثر أرباح الشركات الكبري حول العالم بالسلب، بسبب تطورات أزمة سلاسل الإمداد والتوريد المستمرة منذ أكثر من عام.

Advertisements

وكذلك إرتفاع تكاليف الطاقة المستمر والمواد الخام الداخلة في الصناعة ، تزامنا مع الطلب المستمر على مختلف السلع والخدمات من جانب المستهلكين، بعد عام من سلسلة الإغلاق العالمية المتتالية بسبب جائحة كورونا.

تحسن في أداء الشركات الصينية

تؤكد بيانات المؤشر لشهر أكتوبر الماضي2021 ، إلى تحسن في حالة الأعمال في قطاع التصنيع الصيني ، حيث سجلت الشركات زيادة في كل من الإنتاج وإجمالي الأعمال الجديدة.

مع رجوع النشاط الاقتصادي في الصين إلى مستوياته الطبيعية يأتي هذا في أعقاب نجاح البلاد بصورة كبيرة في إحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث يقتصر الأمر في الصين على ظهور بعض البؤر الصغيرة لإنتشار الفيروس.

ولكن يتم إحتواؤها بشكل سريعا من خلال حظر السفر وإجراء بعض الفحوصات وعمليات تحليل للمخالطين على نطاق واسع وتتبع لسكان المنطقة التي ظهرت فيها هذه الإصابات.

وهكذا تتعافي الشركات الصينية بسرعة لمستويات ما قبل الجائحة، التي قد أصابت قطاعات كبيرة بالشلل في مطلع العام، إلا أن الآفاق العالمية تزداد سوءا، حيث يوجد دولاً غربية عديدة ما زالت تكافح الإصابات المتزايدة بفيروس «كوفيد – 19»، وتستمر في فرض إجراءات الإغلاق الشامل.