أخر الأخبار

شركة “الذكاء الصناعي” دي إكس واند تجمع مليون دولار في جولة تمويل أولية

الذكاء الصناعي
شركة “الذكاء الصناعي” دي إكس واند تجمع مليون دولار خلال جولة تمويل أولية

جمعت شركة الذكاء الصناعي ووجهات المحادثة “دي إكس واند” المصرية مليون دولار خلال جولة التمويل الأولية، بقيادة شركة هواشان كابيتال Huashan Capital الصينية، وبإلتزامات من المستثمرين الممولين، محسن أبو الليل، وأحمد بكير.

كما دعمت شركة رأس المال الاستثماري الأمريكية SOSV، أول مستثمري جولة التمويل الأولية لـ “دي إكس واند”، عملية المعاينة والتقصي اللازمة.

توفر”دي إكس واند” تطبيق محادثات بتكنولوجيا “الذكاء الصناعي”، يعمل على أتمتة المحادثات النصية والصوتية بين العملاء والشركات، سواء في مراكز الاتصال التليفوني أو فيسبوك ماسنجر أو واتس آب.

دي إكس واند لـ الذكاء الصناعي

صممت دي إكس واند تطبيق محادثات بتكنولوجيا الذكاء الصناعي يساعد الشركات على تحويل المحادثات بسهولة إلى بيانات نمو، حيث يستجيب المحرك للمحادثات من خلال منهج يراعي البعد الشخصي وسياق المحادثة.

ويدعم التطبيق عدة لهجات عربية مثل اللهجة المصرية، الخليجية، واللبنانية، بالاضافة إلي اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ويتفهم التطبيق أيضًا المحدثات باللغة العامية العامية سواء بالعربية أو الإنجليزية.

ويتمكن التطبيق من إستخلاص بيانات النمو من المحادثات وعرضها على لوحات المعلومات للشركات لتتمكن من إتخاذ قرارات فورية.

ويهدف لدعم نمو الشركات من خلال تحويل المحادثات إلى عملاء محتملين ومبيعات، من خلال بيانات النمو التحليلية.

أكدت “دي إكس واند” على أنها ستعمل من خلال هذا التمويل الجديد على إسراع عملية نمو الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوسيع حصتها في السوق وتسريع أبحاث الذكاء الصناعي الخاصة بها لزيادة تمييز حلولها في السوق، وفقاً لبيان الشركة.

يقول المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الصناعي “دي إكس واند” أحمد محمود، “نحن في غاية الامتنان لمستثمرينا على دعمهم الدائم وثقتهم بنا، واكتساب المزيد من الثقة من مختلف الأطراف المعنيين بصناعة خدمات الذكاء الصناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبعد تحقيق نموٍ بمعدل 11 ضعفًا سنويًا، نتطلع إلى دفع هذا النجاح بشكل أكبر في الفترة المقبلة.”

مضيفاً “لا يمكننا أن ننسى البداية، فأنا ممتن جدًا لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) التي دعتنا إلى حدث “Hangout مع VCs”, والذي قادنا إلى التعرف على “SOSV”، ومستثمرين أجانب آخرين لهذه الجولة والجولات القادمة. لقد كان من أكثر الفعالياات توفيقًا لنا في مصر”.

وقال أوسكار راموس، الشريك العام لـ “SOSV”، “نعتقد أن فريق “دي إكس واند” نجح من خلال تصميمهم لواجهات المحادثة التي نرى لها مستقبل عظيم من حيث تفاعل العملاء، ذلك بفضل فهم التطبيق ومعالجته للغات عديدة ولهجات عربية مختلفة؛ وهذا ما يميزهم عن بقية المنافسين، كانت “دي إكس واند” واحدة من أولى استثمارات SOSV في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكانت التجربة إيجابية أدت لزيادة استثماراتنا لأكثر من اثني عشر استثمارًا في المنطقة.”

وعلق عمرو محفوظ الرئيس التنفيذي لـ “ITIDA”، قائلاً “نحن الآن في توقيت مثير لقطاع ريادة الأعمال في مصر، حيث تترقب شركات رأس المال الاستثماري العالمية الشركات الناشئة المصرية، وتستثمر أيضًا مبالغ كبيرة لمساعدة القطاع على تحقيق أهدافه وتحقيق نمو سنوي كبير.

مضيفاً، “على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي يفرضها سياق الأزمات المتعددة، تظهر العديد من الفرص التي ندخر كل الجهد لاقتناصها وتوسيع نطاق دعمنا لمنظومة ريادة الأعمال، ووضع مصر كمركز تكنولوجي لكل من الشركات الأجنبية والشركات المبتكره”.

وأوضح ديفيد تشين، الشريك الإداري لـ “Huashan Capital” في شنغهاي، أن ما أحببناه في شركة “دي إكس واند” هو أنها قدمت عرضًا واضحًا ومنتجاً ذو قيمة للعملاء؛ مما أدى إلى تقليل وقت خدمة العملاء بنسبة 70%، وتقليل القوى العاملة المطلوبة لخدمة العملاء بشكل كبير، ومضاعفة نسبة إشراك العملاء بنسبة تصل إلى ثلاث أضعاف”.

وأضاف ديفيد، “نحن فخورون جدًا بالاستثمار في فريق عمل “دي إكس واند”، تعتبر النتائج والنمو الذي حققته الشركة حتى الآن شهادةً على قيمة منتجاتها وخدماتها، تزدهر خدمات العملاء المدعومة بالذكاء الصناعي في جميع أنحاء العالم، ومع كل تفاعل للعميل، ونحن نتطلع إلى دعم جهود “دي إكس واند” للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

إقرأ المزيد: مصر والإمارات تبحثان فرص جذب الاستثمارات فى الذكاء الاصطناعي والبريد.

مصطلح الذكاء الصناعي

الذكاء الصناعي
الذكاء الصناعي

الذكاء الصناعي (Artificial Intelligence)‏، وهو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية، تمكنها من محاكاة القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها.

وهو يُعد فرعاً من علم الحاسوب، يُعرِّف الكثير من المؤلفين الذكاء الصناعي على أنه دراسة وتصميم العملاء الأذكياء، والعميل الذكي هو نظام يستوعب بيئته ويتخذ المواقف التي تزيد من فرصته في النجاح في تحقيق مهمته أو مهمة فريقه.

صاغ عالم الحاسوب الامريكي جون مكارثي هذا المصطلح بالأساس في عام 1956، وعرَّفه بنفسه بأنه “علم وهندسة صنع الآلات الذكية”.

ويعرِّف أندرياس كابلان الاقتصادي الألماني، ومايكل هاينلين، الذكاء الاصطناعي بأنه “قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح، والتعلم من هذه البيانات، واستخدام تلك المعرفة لتحقيق أهداف ومهام محددة من خلال التكيف المرن”.

وتشمل مهام الذكاء الصناعي حل المشكلات المعقدة، والتفسير، والتعرف المرئي للأشياء، ومعالجة اللغات، وتشغيل وصيانة المكائن، وفحص جودة المنتجات، والروبوت، وإيجاد حلول ناجحة لقرارات استثمارية معقدة، وتصميم الآلات والمصانع لتحقيق مبدأ الكفاءة العالية.

يعمل الذكاء الصناعي عن طريق جمع كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها عبر خوارزميات تُعدل باستمرار من خلال التجارب السابقة، واستخدام الأنماط أو الأشكال أو السلاسل الموجودة في تلك البيانات لتحسين عملية إتخاذ القرار.

إقرأ أكثر: صندوق كوريا السيادي يراهن علي تقنية الـ “ميتافيرس” والذكاء الاصطناعي.